منتدي فرسان المساعده


 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  أحلى خدمة  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
الابداع العربي يرحب بكم
خواطر عاشق
اشتقت لك ياحب عمري
خاطرة حزينة
اعرف رقم تليفونك فى 10 ثوانى
احبك
طاجن بالباشميل
هديه صلى الله عليه وسلم في مكافأة المعروف
صبر الرسول صلى الله عليه وسلم
التين
الإثنين مارس 16, 2015 1:32 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 9:29 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 9:29 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 9:28 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 9:27 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 9:19 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 8:33 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 8:31 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 8:30 pm
الثلاثاء فبراير 24, 2015 8:29 pm











شاطر
 

 قصه من الاقع والحقيقه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
imad max
فــــارس نشيــط
فــــارس نشيــط
imad max

ذكر
عدد المساهمات : 361
نقاطك في المنتدى : 1073
التقييم : 0

تاريخ التسجيل : 23/07/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالثلاثاء يوليو 23, 2013 6:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



1)هذة القصة قرأتها في كتاب الخوف من سوء الخاتمة وهي قصة مؤثرة جدا
وتحكي عن شاب كان قد انساق في ملذات الدنيا فترك الصلاة والقرآن وقضى حياته في قضاء شهواته
وقد جاء الوقت الذي لم يكن يعد له حساب فتوفى هذا الشاب واخذوا يغسلوه ويكفنوه وذهبوا ليدفنوه وحفروا له قبرة فوجدوا ثعبان كبير داخل الحفرة فانفزعوا ثم قالوا احفروا له قبر بعيد عن هذا فذهبوا وحفروا فوجدوا نفس الثعبان قد وقف داخل هذا القبر فجائوا بعصي واخذوا يضربوا الثعبان ليخرجوه من القبر حتى خرج ووقف قريب من القبر وينظر اليه
ثم ادخلوا الشاب داخل الحفرة واثناء الردم انطلق الثعبان بسرعة داخل الحفرة حتى التف حول جسم الشاب
فيقول الراوي سمعنا صوت طقطقة عظامة
وعند سؤال والدة قال انه كان تاركاً للصلاة عائق لي ولوالدته
فقد حان الوقت لكي نفيق من غفلتنا ونتوب ونرجع الى الله فقد قال الله تبارك وتعالى" قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم"
2)جمعتنا براءة الأطفال ، لعبنا وركضنا بين أزقة الحارة وشوارعها الفسيحة ...
أجسادنا تنمو وحبنا ينمو ...
كبرنا فجمعنا اللهو والطيش والعبث ... خضنا في المعاصي والآثام ...
غاب الناصح والرقيب فتاهت عقولنا في أودية الضياع والغفلة ، وهجم الفراغ والصحة علينا فسقطت أجسادنا في أوحال الفساد ...
قلوبنا تعلقت بغير الله ، فهذا ممثل بارع ، وتلك فنانة فاتنة ، هذا لاعب مشهور ، وتلك نجمة إغراء عالمية ...
يجمعنا فيلم ساقط ، ومباراة رياضية ، أو جولة في الأسواق الكبرى بحثاً عن الفارغات مثلنا ، نمضي ساعات طوال في الغيبة والنميمة والكذب على بعضنا البعض ...
فقائل يقول : اتصلت على صديقتي وتواعدت معها ...
وآخر يقول : لقد خرجت مع صديقتي ...
وثالث يقول : لقد أوقعت بالضحية الألف ...
سرنا في طريق مظلم لكن النور يتسلل إليه بين فترة وأخرى ، نسمع صوت الأذان ، نصلي أحياناً فنسمع آيات القرآن ، ويأتي رمضان فنمتنع ساعات عن المعاصي ، ربما نخرج إلى مكة ، فنؤدي العمرة بأجسادنا وألسنتنا التي تردد كالببغاء خلف مطوفٍ يدعو بنا أدعية الحج فيدخلها في العمرة ، وربما دعا علينا ونحن نؤمن ،لم نشعر خلالها بطعم الطاعة ، وربما نعود وقد عصينا الله في الحرم ...
أحدنا وكان أقربهم مني مودة ، كان محبوباً من الجميع ، لطيف المعشر ، دائم التبسم ، خفيف الظل ، صاحب طرفة ، انجرف في طريق مظلم ، قاده إليه خاله الذي يكبره بسنواتً قليلة ... بدأ بشرب الخمر ، فابتعدنا عنه وتخلينا عنه ، لم نعد نتحدث إليه ....
تعرف على المخدرات بأنواعها المختلفة ، خمر ثم حشيش ، تعاطى الهيروين بالشم ، ثم بدأ يستخدم الحقن ، تعرف على مروجي المخدرات ، روج لهم ، تغير حاله ، غابت بسمته ، وغارت وجنتيه ، أصبح هزيلاً ضعيفاً ، نبذه الجميع ، وكان قلبي يتقطع حسرة عليه ...
غضب عليه أبوه ، عاش حياة التشرد ، يسير في الطريق تحسبه مريض قد هده المرض ، أو شيخ كبير تخلى عنه أبناؤه ، يأوي إلى الأماكن المظلمة ، والأزقة المنزوية ، نظراته شاردة ، حركاته غير متزنة....
أنهكه المخدر ، وقضى على نبض الحياة في عروقه ، يمكث يومه غائباً عن الوعي ، وعندما يفيق يبحث عن المخدر ليغيب مرة أخرى ...
قسا قلبه على والديه ، وقسا على نفسه ، لم يدع موضع أصبع إلا وبه آثار المخدر ، حتى رقبته لم تسلم منها ، المروجون لم يعودوا يثقون فيه فكلما استلم بضاعة استخدمها ولم يوصلها ، امتنعوا عن منحه الجرعات التي تهدأ ثورة الألم في جسده ، لم يوجد لديه مال أضطر إلى أن يسرق ليوفر ه ، قبضت عليه الشرطة ، ألقي به في السجن ، نسيته ونسيه أهل الحارة ...
==========
خرج من السجن ، ظل شهراً في المنزل لا أحد يدري عنه ، أخبرني أحد الأصدقاء ، ذهبت إليه ، فرح بي وفرح أكثر عندما رأى لحيتي وقد أطلقتها ، وثوبي قد قصرته ، أنشرح صدره لي ....
حدثني حديث التوبة ، اغرورقت عيناه بالدموع ، انبعثت من صدره كلمات ( خلاص .. تعبت ولن أعود للمخدرات ) ، شعرت بصدقها ، بل شعرت أن أنفاسه انطلقت معها فلمست أثرها على وجهي ، أخذت بيده إلى المسجد ، خرج معي ، شعرت بالسعادة تستولي على كياني ...
حدثني عن تلك اللحظات السوداء القاتمة التي كان يصارع فيها الموت مع المخدر ، ماتت كل العروق في جسده ، لم يبق مكان يحقن فيه الإبرة إلا صفحة عنقه ، لقد كان الله يحفظه وهو يعصيه ...
الحمدلله لقد عاد صديق الطفولة إلى الحياة من جديد ، هكذا قلت لنفسي ...
==========
غبت عن صديقي عدة أيام حال بيني وبينه ظروف الحياة التي نعيشها ، وذات يوم رأيته يمشي مع رجلٍ مشبوه ، هالني منظره ، قد كسته المعاصي ظلمة ذهبت بنور الطاعة التي رأيتها منه قبل أيام ...
أسرعت المشي ، التففت من ورائه ، وعدت أسير بخطواتٍ بطيئة في مواجهته ، وقفت وجهاً لوجه أمامه ، وقف هو أما مرافقه فقد أسرع الخطى إلى نهاية الشارع ...
أمسكت بكتفيه ، هززته بقوة ، لماذا ؟ ألم تعاهدني على التوبة ؟ ألا تخاف أن تموت بسبب المخدرات فيختم لك بسوء عمل ، لماذا عدت ؟ لماذا عدت ؟ ...
سكت لحظة ثم قال : لقد سئمت هذه الحياة ، لا مال ، لا عمل ، الفراغ قاتل ، أريد أن أعيش ، أنت لديك أسرة وعمل ومال ، أنا ضائع .. ضائع .. ضائع ، أتفهم ماذا أعني بهذه الكلمة ، لا يوجد طريق أمشي فيه إلا هذا ...
أطرقت برأسي إلى الأرض ، ناداه رفقاء السوء ، رفعت رأسي ، ونظر هو إليهم ، ثم نظر إليّ في انكسار واستحياء ، استمروا ينادونه ويستعجلونه ، وهو ينظر إليهم مرة وينظر إلي مرة ، وقفنا في منتصف الطريق ، في أخر الشارع رفقاء السوء ينادونه ، وأنا أمسك بيده أدفعه نحو الإتجاه الآخر لم يستجب معي، أصوات رفقائه جعلتني أتضجر ، نظرت إليهم بغضب ، قلت وأنا أنظر إليه : إن لم يذهبوا فسأذهب إليهم وأضربهم ، نظر إليّ وقال : أنت صديقي وهم أصدقائي لا شأن لك بهم ...
نظرت إليه بغضب ، صرخت به ، حذرته و هددته ، قلت له : إذا ذهبت معهم فلن ترى وجهي بعد اليوم ، ترك يدي ومضى نحوهم وقبل أن تسقط يدي ، همس لي : سأعود ...
ذهب ولم يعد ، أكملت طريقي إلى البيت أحمل بين جنبي حزنا كبيراً ، وجرحا عميقا ، ودمعة ساخنة أحرقتني ، بثثت أحزاني لزوجتي التي راحت تصبرني ، وفجأة رن جرس الباب ، أسرعت نحوه ، فتحته فوجدته يقف أمامي ، قد عاد إلى عينيه شيء من بريق التوبة التي فرحت بها قبل أيام ، أدخلته المنزل ، دخل في نوبة بكاءٍ رهيبة ، نطق بكلمات ممزوجة بشهقات تتصاعد من صدره ، لقد تخلى عني الجميع ، لم يساعدني أحد ، أنا أموت في كل لحظة ، رفقاء السوء لم يتركوني ، أنت تركتني ، لقد عرضوا أن يساعدوني ...
صرخت به : هم يريدون تدميرك ، هم يريدون أن يعيدوك إلى طريق المخدرات ....
رفع بصره نحوي وقال : والله إني أحبك ، ولا أرضى أن أغضبك ، تعبت ، تعبت من حياتي ، الهموم والغموم تحاصرني ...
فقلت : الهم والضيق الذي تجده في صدرك بسبب المعاصي والبعد عن الله ، قرأت عليه قول الله عز وجل : (( ومن أعرض عن ذكري فإن له ... وهنا توقفت ، سمعته يقرأ معي الآية أصابني الذهول فسكت فأكمل الآية ، عدت وأكملت الآية معه ، وبعدها قال : خلاص أنا أعلن التوبة بين يديك ، إن شاء الله لن أعود إليها ، لا تتخلى عني ، أحضرت له مصحفاً ، عاهدني على هذا المصحف ، وضع يده وعاهدني ، منحته المصحف هدية وكان أغلى هدية في حياتي ، منحته لصديق الطفولة والشباب ، ارتفع الآذان ، هيا إلى الصلاة ، قال : أريد أن أعود إلى البيت حتى أغير ملابسي ...
سألته : كيف عدت إليها هذه المرة ...
قال : شعرت بالضيق والوحدة فخرجت إلى الشارع ، جلست على الرصيف فمر بي أحدهم ورمى لي أبرتين وقال هذه تكفيك يومين ...
قلت : كم مرة استخدمتها ...
قال : لا تخاف دمي لا زال نقياً ، أقدر أتوقف عنها ...
عاد وجه صاحبي يشرق من جديد ، حافظ على الصلاة ، ابتعد عن المرو*** ، لكنهم لم ييأسوا ، حاولوا أن يصلوا إليه ، تعرضوا للطرد من أبيه ، ومنه في بعض الأحيان ، صار يرافقه خاله الآخر والذي كان مستقيماً أثناء خروجه ، عاد كما كان محبوباً من الجميع ...
استمرت المحاولات من رفقاء السوء حتى يعود ، أجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم ، أغروه بالمال ، ذكروه بالماضي ، تعالى لتقضي على الفراغ الذي قتلك ، لحظات من السعادة تنسى فيها همومك ، وقع الكلمات في سمعه قضت على قلبه الذي استيقظ حديثاً من غفلته ، ولحظات الفراغ أطفأت نور الإيمان الذي أضاء صدره ، لم تسعفه لحظات الإيمان التي عاشها ليصمد أمام المغريات ، والجرعات الإيمانية التي تجرعها عجزت عن تقف أمام سيل الفتن الذي جاءه من كل مكان وفي كل زمان ، فكر حتى تعب من التفكير ....
وفي لحظة ضعف ، سار معهم ، وهناك بين قرناء السوء كانت النهاية الحزينة لحياة كئيبة لم تذق من السعادة إلا أياماً معدودة ، أمسك حقنة الهيروين بيده اليمنى وغرزها في يده اليسرى ، فجرى السم ليقضي على قلبه ، ألقى بجسده على الأرض ، لم يتنبهوا له ، ظنوه نائماً ، ولكن النوم طال ، حركوه قلبوه لم يفق ، لقد مات ، لقد مات من أول جرعة بعد الإقلاع ....
وصل الخبر إلى سمعي فكانت الفاجعة التي أجرت دمعي ، أسرعت نحو خاله ، سألته : ما الذي حدث ؟ حدثني عنه وهو يبكي ، لا أدري استسلم في لحظة ضعف لمحاولاتهم المستمرة وكانت النهاية الأليمة ، مات بحقنة مخدر زائدة ، لم يتحملها قلبه الضعيف ...
شعرت بالندم فبكيت ورددت اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ...
ليته لم يعد ليته بقي بعيداً ، يارب اغفر له وارحمه يارب اغفر له وارحمه ...
3)هذه قصه حدثت حقيقةً منذ عده سنوات
انا والحمد لله من عليا الله بنعمة الصلاه في المسجد والحمد لله الذي هداني لهذا وماكنت لهديَ لولا ان هداني الله وكنت ذاهب لاصلي صلاة الظهر وعندما وصلت الى باب المسجد وجدت شخصاً شكله يبدو متعباً يجلس بجوار الباب فنظرت اليه ودخلت وبدأت في صلاة السنه القبليه فسمعت صوت الامام وكان قد جاء بعدي يقول له قم ولا تجلس هكذا وقم لكي تصلي الظهر معنا وفعلا قام الشاب ودخل المسجد مع الامام وحينما قام المؤذن لرفع الاقامة لكي تقام الصلاه اذ بهذا الشاب يأخذ حذائه ويخرج من المسجد وبعد ان انقضت الصلاه واثناء وكنت اصلي السنه البعديه اذ بأصوات كلام عاليه تأتي من خارج المسجد.
وبعد ان خرجت من المسجد سألت صديق لي ماذا حدث؟ قال: إن هذا الشاب الذي خرج من المسجد أثناء الصلاة قد مات بعد أن خرج بجوار المسجد.
أصابتي الدهشة عندما سمعت هذا, وقلت سبحان الله كان في بيت الله, ترى إن كان مات في المسجد أو وهو يصلي أكان مات على سوء خاتمة.
وجاء صديق آخر لي كان ذهب معهم للمستشفى فقال: ونحن في طريقنا إلى المستشفى إذ خرج من أنف الشاب بودرة بيضاء, وقال إن هذا الشاب كان يتعاطى المخدرات وكان مشهورا بالسرقه.
والأغرب من هذا أنني سمعت سيده تعرف هذا الشاب تقول إنه كان له صديقان يمارسان معه هذه الاعمال السيئه وقد ماتا ايضاً من جرعة زيادة من تعاطي المخدرات فقلت في نفسي ان فعلا من عاش على شيء مات عليه.
اللهم ثبت قلوبنا على دينك وامتنا على احب الاعمال اليك واختم لنا بحسن الخاتمه وارضى عنا وعن آبائنا وامهاتنا والمسلمين اجمعين وصلي اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


اخوكم با لله باهر الشريف
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°النسر الجارح°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°


توقيع imad max
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الذهبي
فــــارس نشيــط
فــــارس نشيــط
الذهبي

ذكر
عدد المساهمات : 319
نقاطك في المنتدى : 321
التقييم : 0

تاريخ التسجيل : 24/07/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالجمعة يوليو 26, 2013 11:25 pm

مشكوووووووووووور
توقيع الذهبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير
فارس خبير
فارس خبير
الأمير

عدد المساهمات : 2694
نقاطك في المنتدى : 2731
التقييم : 1

تاريخ التسجيل : 25/10/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالسبت أكتوبر 26, 2013 11:52 am

شكرا لك موضوع رائع وقيم
توقيع الأمير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طريق النجاح
فارس خبير
فارس خبير
طريق النجاح

عدد المساهمات : 1201
نقاطك في المنتدى : 1305
التقييم : 0

تاريخ التسجيل : 23/10/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالسبت أكتوبر 26, 2013 6:49 pm

جزاك الله كل خير
توقيع طريق النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتديات إسلامي 4 يو
فــــارس عالي الخبرة
فــــارس عالي الخبرة
منتديات إسلامي 4 يو

ذكر
عدد المساهمات : 704
نقاطك في المنتدى : 708
التقييم : 0

تاريخ التسجيل : 25/10/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالجمعة نوفمبر 22, 2013 7:24 pm

شكرا علي الموضوع الجميل
توقيع منتديات إسلامي 4 يو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
1Gta_AMINE
فـــارس متوســط الخبرة
فـــارس متوســط الخبرة
1Gta_AMINE

عدد المساهمات : 545
نقاطك في المنتدى : 581
التقييم : 0

تاريخ التسجيل : 30/07/2013

قصه من الاقع والحقيقه Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصه من الاقع والحقيقه   قصه من الاقع والحقيقه Emptyالجمعة نوفمبر 22, 2013 7:25 pm

شكرا على المواضيع والنشاط 

توقيع 1Gta_AMINE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصه من الاقع والحقيقه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي فرسان المساعده :: القسم العام فرسان المساعدة :: القسم الإسلامي العام :: الخيمة الرمضانية-